القائمة الرئيسية
الرئيسية
السيرة الذاتية
مقالات مختلفة
مصطلحات فكرية
روابط مهمة
تحميل كتب المؤلف
رسومات بالرصاص
وشم في ذاكرة طيفية
اتصل بنا
الصورة تتكلم
بقلم بكر السباتين استخراج دفائن وكنوز من منطقة "خربة هرقلا"في عجلون تقدر بالمليارات!! طباعة ارسال لصديق

بقلم بكر السباتين
استخراج دفائن وكنوز من منطقة "خربة هرقلا"في عجلون تقدر بالمليارات!!
الحكومة الأردنية تنفي والبيانات تؤكد الروايةّ!!
هل هو بنك بطليموس الذي تحدث عنه صائد الكنوز الفرنسي!!
وأكثر من سؤال!!
____________________
تضاربت الآراء حول ما قيل عن استخراج دفائن وكنوز من منطقة "خربة هرقلا" بالقرب من مثلث ارحابا "طريق اربد – عجلون" في الأردن.

ولم يصدر أي تصريح رسمي، يوضح للرأي العام تفاصيل ما حدث، سوى تصريح مقتضب بأن سبب إغلاق الطريق كان لمعالجة انهيارات ناجمة عن حفريات للأشغال العامة، وأن العثور على كنز واستخراج صناديق من الذهب هي إشاعة.

وهو ما نفاه أيضاً محافظ عجلون عبد الله السعايدة (وكالة عامون) .منوهاً في ذات السياق إلى أن عمليات الحفر، التي بدأت عند الساعة الخامسة مساء يوم الخميس وانتهت عند الساعة العاشرة صباح الجمعة إلى وجود مهمة عسكرية استوجبت السرية التامة كما هو معمول بذلك.

ولتأكيد رؤيته للموقف أشار المحافظ إلى أن "أية أعمال مماثلة من قبل "الجيش" يتم إغلاق الطريق ويُمنع التصوير فيها، منوهاً إلى أن هذا الأمر خلق حالة من الشكوك والبلبلة عند المواطنين وجعلهم يتوقعون أن ما يجري هو بحث عن دفائن وكنوز وذهب، وزاد من فضول الناس لمعرفة ما جرى، حيث أن المدة الزمنية طويلة مع إغلاق للطرق ومنع للإقتراب من المكان، كما أن العمل تم في الليل واستخدمت الإضاءة. مؤكداً على أن العثور على كنز واستخراج صناديق من الذهب هي إشاعة".
هذا الأمر أوقع مجمل الرواية الرسمية في شبهة التصرف بالكنوز التي يصر المواطنون على أنها أخرجت من تحت الأرض؛ وكأنها عملية مافيا تكتنفها الأضاليل!!

القضية تتجاوز عن كونها خبراً عابراً إلى مسألة تتعلق بالأمن الوطني في بعديه الاقتصادي والثقافي!! إنه الحديث عن ثروة طائلة لا يجوز العبث أو التصرف بها قبل تقييمها من قبل لجنة خاصة برئاسة أمين البنك المركزي وبعضوية وزارات كل من: الثقافة والآثار والسياحة وخبراء معنيين بطبيعة الحدث لإيداع قيمة الجزء القابل للبيع من هذا الكنز في البنك المركزي والحفاظ على التحف ذات البعد الثقافي في المتاحف الوطنية لدراستها كونها تمثل جزءاً من تاريخ الأردن القديم؛ ما يساعد على دعم خطة التنمية المستدامة في إطار الصناديق السيادية أو خدمة المديونية التي تجاوزت كل الخطوط الحمر، وذلك وفق المادة 21/أ من القانون الأردني، بما يتعلق بالدفائن والآثار، حيث جاء فيها: "تُعتبر مُلكاً للدولة جميع الآثار التي يتم العثور عليها أثناء أي أعمال تقوم بها جهة أو شخص في المملكة".

والسؤال الذي يطرح نفسه حول هذه الواقعة هو أنه ما دام الكشف عن الموقع جاء بموجب إحداثيات دقيقة موجهة فضائياً حيث تم نشر صورها في المواقع الإلكترونية.. وعدم وجود ما يبرر عملية إغلاق الطريق العام من حدوث إنهيارات أوما ما شابه ذلك!! فيما أكد شهود عيان بأنه قد تم رصد مجموعة من الخبراء الأوربيين كانوا برفقة فريق العمل. ناهيك عن الحظر الشديد على تواجد المواطنين قرب المكان!! حتى صاحب الأرض الذي منع من ذلك!! وخروج بعض الشاحنات المحملة بأكياس بلاستيكية من نوع جامبو من موقع العمل تباعاً نحو جهات مجهولة!! مع ما جاء من تضارب غير مقنع في الروايات الرسمية الراشحة أو شبه الرسمية!! مع طول مدة العمل التي عطلت سير المركبات!! فهل من الممكن الربط بين البيانات أعلاه مع تلك المحاضرة التي احتوت على تفاصيل غامضة للخبير الفرتسي من أصل جزائري وصائد الكنوز الشهير ضيف الله، التي ألقاها في معهد العالم العربي بباريس، وعرض خلالها صوراَ لا تُصدق للتماثيل والقطع الذهبية والأحجار الكريمة، وحدد موقعها في منطقة جبلية في الأردن!؟
حيث عرض صائد الكنوز على ضيوفه صوراً لا تصدق للتماثيل والقطع الذهبية والأحجار الكريمة التي تحيط بالقبر الذي ادعى بأنه عثر عليه مع كنوز الإسكندر المقدوني في الأردن.

ويقول ضيف الله أن الموقع يقع في منطقة جبلية لم يحددها حيث اكتشف ما يسمى ببنك بطليموس, وهو مغارة ذات دهاليز متعددة تمتد عشرات الأمتار إلى صالتين كبيرتين مكدستين بالذهب، والكنز يحتوى على كميات ضخمة من الذهب وتماثيل ذهبية لقطيع كامل وأحواض من الذهب مرصعة بالياقوت بالإضافة لتوابيت كل من الإسكندر وبطليموس وكليوباترا ومارك أنطونيوس مما يوحي أن الرومان هم من نقلوا تلك كل الكنوز والتوابيت من الإسكندرية إلى هناك.
وقال في حينه أمام حشد من الخبراء بأنه أخبر جهات رسمية بمكان الكنز على أن يتم كشفه للإنسانية عندما يحين الوقت المناسب.

فهل يكون الوقت قد حان فعلاً حينما بادرت الجهات التي تلقت من الخبير الفرنسي كل البيانات والإحداثيات اللازمة لاستخراج أكبر كنز في التاريخ يحظى به الأردن؛ ليساهم بالتالي في حل أزماته الاقتصادية المستعصية!! الحديث هنا يتعلق عن ثروة محتملة تقترب من الثمانية مليارات دولار!! أم أن للرواية وجهة أخرى لا يعلم بسراديبها إلا الله!! الجواب مرهون بذمة الدولة وكافة السلطات الدستورية التي تنظم عملها فيما لو صح الخبر!!
 
< السابق   التالى >
البحث
قراءة البريد الوارد
البريد الإلكتروني
كلمة المرور
شارك بالاستفتاء
ما رأيك بدولة ثنائية القومية
 
احصائيات سريعة
الأعضاء: 1
الأخبار: 952
المواقع الخارجية: 19
الزوار: 389592
جميع الحقوق محفوظة © للكاتب بكر السباتين

بدعم من جوردان وب ماستر