القائمة الرئيسية
الرئيسية
السيرة الذاتية
مقالات مختلفة
مصطلحات فكرية
روابط مهمة
تحميل كتب المؤلف
رسومات بالرصاص
وشم في ذاكرة طيفية
اتصل بنا
الصورة تتكلم
ماذا قال النقاد العرب عن تجربة بكر السباتين الإبداعية

ماذا قال النقاد العرب في تجربة بكر السباتين الإبداعية


*رواية " ثلوج منتصف الليل":

وهي رواية أشاد بها كبار النقاد العرب؛ قال في مقدمتها الكاتب الأردني جعفر العقيلي:" هذه الرواية، المنسوجة بلغة ظلت قادرة على حمل توتر الأحداث، وانفعالات الشخصيات، ودفع السرد للأمام، ترصد بعين روائي مقتدر، الواقع، وتدفعه بقوة لنبذ أسباب الضعف والهزيمة والجبن والتراجع، وهي رغم مشاهد الإحباط والأسى التي تغلل في ثناياها، لا تخلو من البهجة ولذة الانتصار،وتظل رغم تعقيدات الواقع العربي وما يشهده من حروب رواية تستشرف المستقبل من نافذة مفتوحة على الأمل والحلم بغد أفضل".


وفي دراسة نقدية مطولة (ملحق بالرواية) خلصت الباحثة الدكتورة دينا صليبا (من بيروت) إلى:" إنها تجربة قوية... وتمثل رؤية متكاملة لحركة المجتمعات العربية إزاء المتغيرات العاصفة.. خاصة تداعيات القضية الفلسطينية، وأثرها في الإنسان العربي عامة، والفلسطيني خاصة في الوطن المحتل أوفي الشتات، بل إنها مدخل لفه مسلوك الإنسان العربي المعاصر في زمن الهبوط الاجتماعي إلى قاعدة الانسجام مع العولمة في جانبها المبتذل... وهي في نهاية المطاف رؤية استشرافية للمستقبل، وفي تقديري أن رواية ( ثلوج منتصف الليل) تعد إضافة متميزة رفد بها المؤلف مكتبتنا العربية وتستحق منا كل الاهتمام. " أما الدكتور نعمان عبد الواحد (من العراق)فقد قال عنها في نص نقدي ألحق بالرواية:" لقد وفق المؤلف بكل ما أوتي من إبداع في توظيف أدواته الفنية للخروج بالتجربة إلى مستويات متقدمة من الحداثة في إطار تجربة فذة يحكمها الموضوع الجاد والتشويق الرائع... إنها تجربة مهمة في مسيرة الرواية العربية؛ إذ تعبر عن أزمة العقل العربي التي فرضت على الشخوص حالة استرجاعية للماضي في إطار محاسبة قاسية للذات والتوجه إلى المستقبل الموعود من خلال القطيعة مع الحاضر المأزوم...فالمستقبل المأمول في هذه الرواية تمثل في ثائر الذي لم يولد بعد... ولكن والده تنبه إليه... فاستيقظت معه أحلامه.."ثائر"!!". فيما قال عنها الكاتب الأردني حماد الدعجة (ملحق بالرواية):" ولا ريب أن خاتمة المطاف كانت بتقبل شخوص هذه الرواية للواقع الجديد بكل ما فيه من تنازلات استبيحت خلالها المحظورات في إطار قيم جديدة... لذلك استعاد الفساد دوره وانهمك الإنسان في التعامل معه بلا حسيب أو رقيب، إنه عمل إبداعيّ محكم البناء وقادر على حمل الرسالة القومية بكل أبعادها..لا بل إنها تجربة متوهجة في زمن التردي وتفشي الفساد"..


"واعتبرها الناقد العربي عثمان حسن في نص نشره في جريدة الخليج الإمراتيةبأنها من أنجح الروايات السياسية العربية على الإطلاق والتي مارس شخوصها حياتهم في(تداعيات السياسة )بعيداً عن التنظير الذي سقط فيه كثيرون.( هناك مشروع لترجمتها إلى اللغة الإنجليزية).وقد كتب عنها في الصفحات الثقافية للصحف الأردنية والأيام الجزائرية والصحف الإماراتية وعربية أخرى إضافة لعشرات المنتديات العربية الكبرى.


وفي نص منشور مؤخراً في موقع العروبة أكد الدكتور نظام حسن الشافعي من مصر على أن: "هذه رواية تندرج في إطار الرواية السياسية والتي تركز غالبا على القضايا السياسية المحلية والوطنية والقطرية والقومية لمعالجتها ضمن توجهات مختلفة ومحاور متعددة مستوعبة المراحل والتي مرت بالقضية مع وقفات عند أحداث معينة لها خصوصيتها المتميزة.. وبذلك يتم التبئير على الخطاب السياسي والعقيدة الأيديولوجية والرؤية السياسية على العالم وعلاقة الإنسان بالسلطة ومنظوره على واقعه الضيق أو الواسع.ومن هذا المفهوم فقد أبدع السباتين في تصوير الحالة السياسية والتفاعل معها بمسؤولية وانتباه أخرجت النص من عقل الراوي ورؤيته الخاصة إلى رحابة المعنى وأبعاده الاجتماعية والإنسانية بالولوج إلى الوعي الجمعي للحالة السياسية العربية وما يترتب على ذلك من إسقاطات اجتماعية واقتصادية على الفرد وعلاقته الإنسانية والنفعية ( البراغماتية) بالآخر في المجتمع الذي سيفقد من تماسكه أمام (تسونومي)العولمة، لتنتهي الصورة الخارجية إلى تداعيات الحالة السياسية المرئية التي سيجمع الراوي تشظياتها في ترابط فني محكوم بشروط الرواية؛ لقد تركت رواية ثلوج منتصف الليل أثراً طيباً لدى النقاد العرب.


*رواية "واختفت مهيرة"

*كتب عنها في الروابط التالية: الناقدة اللبنانية د. دينا صليبا بعنوان "المهر سؤال يداعبه المجهول في رواية واختفت مهيرة" نشرت على الرابط التالي:

http://arabvoice.com/33182/%D8%A7%D9%84%D9%85

*أقيمت ندوة حولها للدكتورة عالية صالح في رابطة الكتاب الأردنيين/ الزرقاء تحت عنوان:

"رواية تستعيد ذاكرة الفلسطينيين المهجرين في الشتات".. نشرت على الرابط التالي:

http://arabvoice.com/37806/%D9%82%D8%B1%D8%A

*لقاء أجراه أحمد الطراونه ونشر في جريدة الرأي الأردنية الرابط:

http://www.alrai.com/article/536352.html

*لقاء مطول أجرته جريدة القبس الكويتية (الورقية والإلكترونية)بتاريخ

          : على الرابط

http://alqabas-kw.com/Article.aspx?id=987268&date=30082014  

 

 
الفلسطينيون ... عصاميون في تجربة النماء عبر العالم لبكر السباتين

الفلسطينيون ... عصاميون في تجربة النماء عبر العالم لبكر السباتين 



الإهداء إلى....
 أبي!!حينما هدته فطرته ذات يوم، لتفكيك الألغام التي زرعها الإنجليز من أجل حماية الصهاينة، ومن ثم إعادة زرعها ً على الدروب المحتلة، التي دأب الإحتلال الصهيوني على سلوكها لقتل الفلسطينيين بُعيد مذبحة الدوايمة .. (تبجيلاً لأرواح الشهداء الذين قضوا على ثرى فلسطين).



 الفصل الأول 
هجرة الفلسطينيين.. حجمها.. أسبابها.. اتجاهاتها



تمهيد

1- صورة نمطية مشوهة
تكونت في الوجدان العربي صورة نمطية عن اللاجئ الفلسطيني تحمل في طياتها أحكاماً مسبقة عنه في أنه إبن مخيمات مشرد يعاني حالة مزرية من الفقر المدقع والبؤس الشديدين الأمر الذي خلق لديه دوافعاً باتجاه التمرد ومعاداة الآخر وكأن المأزق الوحيد الذي يعانيه اللاجيء الفلسطيني من جرّاء الإحتلال هو الإحساس بالوحدة في مجتمع يناصبه العداء لتتكون لديه إزاء تلك المشاعر دوافع التخريب.. والحل لا شك من خلال هذا المنظور في نظر الآخرين سيكون كمن يتخلص من آفة اجتماعية..! 


التفاصيل
 
بقلم بكر السباتين/ قارورة الزيت وصراع الطبقات!! من المسؤول؟

قارورة الزيت وصراع الطبقات!! من المسؤول!؟

 

التصنيف : اراء حرة (::::)

بقلم : بكر السباتين * (:::)

في أمسيتي القصصية التي قدمني فيها الناقد سمير الشريف في قاعة غالب هلسة برابطة الكتاب الأردنيين السبت الماضي الموافق 7/12/2013؛ كان أبطال قصصي من الفقراء يبوحون بمعاناتهم من جراء وجود طبقة طفيلية من الأغنياء تمتص دماءهم.. قالت لي الصديقة الكاتبة (زهرية صعوب) عبر الهاتف بأن أمسيتي كانت جميلة وموفقة لولا ذلك التحامل من قبل الشخوص القصصية على الطبقة الغنية. وأسرَّت بأنها كانت وجهة نظر جمعتها مع الصديقة الكاتبة والمذيعة (بريهان قمق) بينما كانتا جالستين في (ركوة عرب) بالويبدة بعد انتهاء الأمسية مباشرة. وذكرتني ببعض العناوين مثل: “بدلة العيد”،”الفخ والعمى”، “رجل يتقلب في حاوية القمامة”، “أخيراً قصة: “نعم أجمل”، التي يتحدث فيها الراوي العالم عن الطبقية في أبغض صورها، حينما تفضل السيدة الثرية استعادة قارورة الزيت من بيت خادمتها الفقيرة التي سرقتها من مطبخ سيدتها الفاخر بدافع العوز؛ كي تستخدمها في تدليك جسدها .. فتقول لها (كما جاء في النص المقتبس التالي): “…دعي أناملك تمسد كل تفاصيل جسدي؛ فقد أنهكته الرياضة والرحلات والسهر في النوادي مع الأصدقاء..”. وحينما توغلت الخادمة أثناء التدليك غابت عن تفاصيل جسد سيدتها الغض المرمري. كانت تتذكر جفاف أجساد أطفالها الجياع من قلة الطعام.. وتشققات أخمصي قدميها وهي تطوف الحواري بحثاً عن عيادة مجانية تعالج الفطريات الطافحة في جسد أجمل بناتها الصغيرات” اكتشفت جمالها لأول مرة حينما دعكت وجهها بالصابون؛ فذهلت.. “كأنها أجمل من سيدتي!!”نعم أجمل”.

أعجبني تعليق الكاتبة المتالقة الحواري”الصعوب”التي أكدت بأنها تعرف من الأغنياء كثيرين ساهموا بكل طاقاتهم في حل مشكلة الفقر. وأثني على حديثها مؤكداً بأن الأزمة ليست مع الأغنياء وثرائهم الفاحش أحياناً وبخاصة العصاميون ( كما سأكتب عنهم لاحقاً). ومن بين معارفي كثيرون من الأغنياء يتصدون للفقر بكل ما تملك أياديهم؛ لكن هذا الأمر لا ينفي وجود أزمة فقر في البلاد يشترك الجميع في وجودها كل حسب مسؤوليته وصلاحياته الاجتماعية في بلد يتغنى بالتنمية الشاملة! بل أن الإشارة ستكون أكثر جلاءاً باتجاه ثلة معروفة من الأغنياء الفاسدين ومن يؤازرهم من المتنفذين المستنفعين من المال القذر؛ أولئك الذين دمروا الاقتصاد وعبثوا بحصيلة الأمان الاجتماعي القائمة على الاستقرار المعيشي!

________________________________________

نشر في صوت العروبة

 
الفلم الفلسطيني " ملح هذا البحر" والبحث عن هوية

 

كتب/ بكر السباتين

الفلم الفلسطيني " ملح هذا البحر" والبحث عن هوية

 طرح عميق للقضية الفلسطينية

 صفق له طويلاً في مهرجان كان السينمائي..

يافا وقرية الدوايمة كانتا حاضرتين..

*************************************************

 "ملح هذا البحر" فلم فلسطيني للمخرجة الأمريكية من أصل فلسطيني ( آن ماري جاسر) هو انحياز للحياة في فلسطين السليبة واستعادة رمزية لها عبر اعمال تدل على امكانية استعادة الحق وتقول ان الحرية تنتزع انتزاعا بقوة الحجة وبقوة الانتماء الى المكان.

التفاصيل
 
البحث
قراءة البريد الوارد
البريد الإلكتروني
كلمة المرور
شارك بالاستفتاء
ما رأيك بدولة ثنائية القومية
 
احصائيات سريعة
الأعضاء: 1
الأخبار: 964
المواقع الخارجية: 19
الزوار: 392949
جميع الحقوق محفوظة © للكاتب بكر السباتين

بدعم من جوردان وب ماستر